هنا تجدُ كل ما جاد بهِ يراعُ الكتّاب، مرتباً ليأخذك في رحلةٍ بين أروقة المعنى.
كنت كعادتي منذ فترة أقف بجانب النافذة، أراقب كلّ من هبّ ودبّ، ليس فضولًا أو مراقبة فعلا، إنما بداعي مرور الوقت.